

بمناسبة مرور عامان على وفاة المغفور له بإذن الله الشاعر حسين أبوبكر المحضار الذي وافته المنية فجر يوم السبت 30/10/1420هـ الموافق 5/2/2000م، نورد في هذه الصفحة بعض القصائد التي كتبت في رثائه رحمه الله.

**********************
قصيدة رثاء في المرحوم بإذن الله الشاعر الكبير السيد / حسين أبوبكر المحضار نشرت في جريدة ( 26 سبتمبر ) اليمنية ، تحت اسم أبو أحمد.
___________________
| كيف أسلو أو أداري أسفي | ولحزني شعلة لا تنطفي | |
| رحل المحضـار من عالمنا | فبكته مُكرمات الشرفِ | |
| كـان بحراً جمعت أعماقه | جوهراً لاحفنة من صدفِ | |
| كوكبـا يشمخ في عليـائه | بضيـاءٍ ثـاقبٍ لايختفي | |
| صـورة شعرية أو نغمـاً | حالما يمتلك السـر الخفي | |
| إنه المحضـار من غادرنا | بـاكرا أيتهـا الدنيا قفي | |
| ______ | ||
أبو أحمد
**********************
قصيدة رثاء أخرى بمناسبة مرور عامان على وفاة شاعر حضرموت و اليمن السيد / حسين أبوبكر المحضار يرحمه الله سطرها الأخ شاكي الهم.
________________________
| بـكت عيني ولا أدري بكائي | لـحـزن فراقكم أو لاستيائي | |
| و لا أدري دموع العين حتى | مـتـى تبقى دواءً لي ودائي | |
| تـلاشت كل أفراحي وأمسى | صـباحي كلُ يوم من مسائي | |
| فـأنـت أبامحضار باقٍ دائما | لأهـلِ العشق رمـزٌ للإبـاءِ | |
| تـواسيهم إذا جـار الحبيبُ | تـداعبهم.. كنسمـات الهواءِ | |
| تـغـنيـهم إذا تـم اللقـاءُ | أيـا ألمي فلم يحصل لقـائي | |
| سـعادٌ كم بكت حزن الفراق | تريمٌ وكل العُربِ على السواءِ | |
| وآخـر دعونا جزيل الرحمةِ | يجـازيك بهـا ربُ السمـاءِ | |
| _________ | ||
شاكي الهم
**********************