بمناسبة مرور عام على وفاة المغفور له بإذن الله الشاعر حسين أبوبكر المحضار الذي وافته المنية فجر يوم السبت 30/10/1420 هـ الموافق 5/2/2000 م ، نورد في هذه الصفحة بعض القصائد التي كتبت في رثائه رحمه الله.

متحف المحضار بالشحر

**********************

قصيدة رثاء سطرها الاخ الشاعر سالم أحمد عمر باذيب في وفاة حبيب الجميع سيد الكلمة وفارسها المرحوم الشاعر الكبير السيد / حسين أبوبكر المحضار يرحمه الله.

_________

يـالله يـا رب يـا مـعـبود يـا iiقهـارعجل بلطفـك و طيّـب نفـس iiمقـهوره
نـسـألـك يـا واسع الغفـران iiياستّـارتـستر علينـا وتبقـي الحـال iiمستـوره
يـا  مـن لـك الأمـر مطلق ليلها iiونهاريجرين بـأمرك بـحور الكـون ونـهوره
صـلـوا علـى أحمد عدد مـايبذر iiالبذّارو  يعشـب النبـت يتفتـق مـن iiبـذوره
والآل  والـصحب والأتبـاع و iiالأخيـارمـن  يـرضـي الله يـا بشـراه بخيوره
قـال الـذي هـاجـسه خالط به iiالأسحارينحب  ويبكي كـأن بـه عـين iiمسحوره
مـنـشور  صبّح شخط حلقي كما iiالمنشارسـاق  الفجيعـة مـع صورتـه iiمنشوره
أسـوأ خـبـر ليتهـا مـاخبرت iiلخبـاروالـنفس قدهـا بحـالـة حـزن iiمخبوره
حـافـظ على الشحر يهمي دمعهـا مدرارلـمّـا  انهدم حصنهـا الشامخ على iiدوره
مـاسخى  على أهل القويرة يشربون iiالقارذي  كـاس تعور تعور كبير الدار وزقوره
يـارب  رحـمـاك هذا الشاعر iiالمحضارفـي حضرته العيب و القصرات iiمحظوره
نـفسه  رضيه ويرضي صاحبه و الجـارمـؤمـن  بحكم القدر في عدله وفي iiجوره
حـب  الوطن في دمه إن حل و الا سـارتـبـقـى عـواطفه للأوطـان iiمـأسوره
لـو  غبّرت لرض عنده مزهره و iiعمـارذا يـوم نـفـسـه بحب الأرض iiمعموره
يـامـا  بـشـعـره تغنّوا جملة iiالسمـاروأحـيـوا  ليـالي الهناء بقلوب iiمسروره
عـذب الـمشـاعر ولحنه يلهب الأوتـارمـثـنى  ومثمونـه ألحـانـه و iiموتوره
هـذا  امـبراطور عرش الشعر iiياشُعّـارمـن لـه سجدن القوافـي رهـن لشعوره
سِـيـد القوافـي تراثك نهجنـا iiوشعـارهـل  بـانـوفي العُشر ياحسين iiوعشوره
مـهـمـا نظمنـا لأجله أصدق iiالأشعـارنـشـعل مصابيحنـا و الكـاش iiمشعوره
الأرض تـبكـي وتترحم iiلأبـومحضـارلـي  الـناس تغليه فـي غيبته iiوحضوره
تـنعيه  صنعـاء وكـل الدور والأقطـارذي  هـي بـحبـل المـودة منه iiمقطوره
يـارب تـكتب لـه الجنة مـع iiالأبـرارو مـحـبة النـاس لـه حجّـات iiمبروره
نـسـأل الـمغفـرة و الـعفو iiيـاغفـارتـجـعـل خطـايـاه يـا رحمن iiمغفوره
هـذا الأجل من كتب له غصب عنه iiصارو الـلـي نظمنـاه مـابـا يرسم الصوره
مـكتوب  يا الشحر والمكتوب حتى iiجـارعـيـشي على الصبر والسلوان مـأجوره
مـا  غـلاك يا دمع من سمعون دافق حاروشـبـام  تنهج وعالي الصوت في iiحوره
هـذا  عـزاكـم و لا بـانبدي iiالأعـذاروالـراس  لا قـد صرعها الحزن iiمعذوره
هـاجـس منكد يدينه و إن يطلن iiقصـارعـذروه يـا أحباب أبومحضار iiعاقصوره
هـل تعذروا مـن دموعه سـابقت iiلحبارونـسـي  نهـار الفجيعة الأنس و iiحبوره
هذي  التعازي عن الصفراء من أحسن دارمـن دار بـاذيـب لـي تـشهد لها iiدوره
صدرتهـا مـن بريدة بـالحـق iiالطيّـارهـلـبـاء ولا في طعـامي حب iiممطوره
والختم صلـوا على طـه النبي iiالمختـاردسـتـور  كـلين لـه في الحب iiدستوره
_________

سالم أحمد عمر باذيب الأحد 1/11/1420 هـ

*******************************

وهذه قصيدة اخرى في رثاء شاعر اليمن الكبير المرحوم السيد حسين أبوبكر المحضار يرحمه الله، جادت بها قريحة الأخ الشاعر مبروك بن ماضي.

_________


مات الشعر.. مات الأدب.. مات iiالابداعالله يـااكـبـر مصـابنـا فـي رحيله
أقصد (حسين) اللـي مـلأ كل iiالأسماعبـالـشـعر وأنغـام التـراث iiالأصيله
جـو (المكلا) صـابه الحزن و ارتـاعو  (سـعـاد) تنعي الهاشمي و iiالطويله
و القلب كـاد يذوب مـابين iiالاضـلاعمـكـلـوم بـالأحزان و اعزتـي لـه
قـامه  هوت لرفـاتهـا تحضن القـاعلـكـنـهـا  تبقـى دوامـا iiطويلــه
و  تراثهـا بـاقي لنـا مصدر iiاشعـاعالـكل  فـي دنيـا الطرب يهتدي iiلـه
الحـرف للمحضـار يخضع وينصـاعو  عـذب الـمعـاني تنحني لـه iiذليله
شـنـف مسـامعنـا و متعنـا iiامتـاعبـانـغـام عـذبـه حضرميـه iiجميله
ويـامـا تـمتعنـا بـألحـان iiوإيقـاعرايـع شـجـي يشفي النفـوس العليله
له  في الطرب خبره وله في الشعر iiباعطـويل....  صاحب مدرسه مـا iiمثيله
وصل فنون أرض اليمن كل iiالاصقـاعويـامـا تـغـنى في وطن ينتمي iiلـه
نـسـأل له الرحمه من الله و iiالاشفـاعادعـو وانـا لـه مـثلكم بـادعي لـه

مبروك بن ماضي

*******************************

الذكرى الأولى

الذكرى الثانية

الذكرى الثالثة

الذكرى الرابعة

الذكرى الخامسة