مسجد ومنارة المحضار بتريم

وتقع على مسافة 35 كم شمال شرق مدينة سيئون على الضفة اليسرى من وادي حضرموت، وتكنى بالغناء، ولقد كانت عاصمة ومقرا لملوك كنده ثم عاصمة لوادي حضرموت قبل سيئون، كما كانت منارا إسلاميا مشعا كأحد المراكز العلمية والفكرية ، ولايزال فيها الرباط المشهور "رباط تريم" يؤدي وظائفه الدينية والعلمية حتى اليوم. ومن اهم معالمها:

مسجد ومنارة المحضار:

الذي بناه عمر المحضار بن عبد الرحمن السقاف عام 1925م، ويبلغ ارتفاع منارته175 قدم، وهي مبنية من اللبن و الطين وجذوع النخيل، ، وهي من تصميم الشاعر والأديب أبوبكر بن شهاب رحمه الله المتوفى في عام 1334هـ، ومن تنفيذ المعلم عوض سلمان عفيف التريمي الذي سبق له أن بنى قبة الحبشي بسيئون.

مكتبة الأحقاف:

وهي تحتل الدور الأرضي من مبنى جامع تريم، وتم افتتاحها عام 1972م، وتحوي المكتبة تحفاً نادرة من المخطوطات القيمة إما لندرتها أو لقدم نسخها وجودته ، أو مخطوطات أصلية تعتبر النسخ الأم.

مكتبة الاحقاف بتريم

حصن العر:

و يقع قرب قرية السوم ويبعد حوالي 15كم شرق تريم، وهو عبارة عن أطلال لحصن أثري يقع على تلة صخرية ترتفع عن مستوى الوادي بقرابة50 قدماً، يعود تاريخه إلى فترة ما قبل الإسلام.

المديريات التابعة لها

قرية قسم:

تقع قرية قسم شرقي مدينة تريم تبعد عنها بحوالي 20 كم، ومنطقة قسم زراعية خصبة تحفها أشجار النخيل، وتمتاز بصفة خاصة بقصورها المبنية باللبن وهي قصور جميلة البنيان أبرزها قصر قيس بن يماني الذي يشبه قصر السلطان بسيئون ، وكذلك قصر بن إبراهيم السقاف.

عينات:

سيئون وتقع على بعد 16 كم شرقي مدينة تريم، يعود تاريخ هذه القرية إلى النصف الأخير من القرن السادس عشر الميلادي، أما معالم القرية الآن فهي تلك السبع القباب التي تزين مقبرتها، التي بنائها إلى السيد أبوبكر بن سالم أحمد، وهى قباب مبنية باللبن مطلية من الداخل والخارج بالنورة البيضاء، ومباني القرية يسودها الطابع التقليدي للعمارة السائد في قرى الوادي.

 

الشحر

المكلا

القطن سيئون
شبام دوعن
غيل باوزير الحامي