مدينة شبام العالية

تقع على بعد نحو 19 كم إلى الغرب من مدينة سيئون، في منتصف وادي حضرموت عند أضيق نقطة منه ، ويقال لها الدمنة أو الصفراء، ومن أهم مايميز مدينة شبام منازلها العالية، التي يصل ارتفاعها إلى ثمان طوابق تشكل كتلا متلاصقة تتخللها أزقة وساحات، ويصل عدد منازلها حوالي 500 منزل، تبلغ أطوالها في معدل ثابت يتراوح بين ثلاثة وعشرون إلى أربعة وعشرون مترا، وقد بينت المنازل بمواد بسيطة منها الطين و التبن والماء وجذوع النخيل وأخشاب السدر، وهناك أعمدة مستقيمة في المنازل تحمل الأسقف وتعين على تماسك البنيان تسمى الأسهم.

زارها الرحالة الأوربيون الأوائل فأطلقوا عليها اسم منهاتن الصحراء، وقد اعتبرت من مدن التراث الإنساني العالمي وأعلنت منظمة اليونسكو حملة دولية لحمايتها عام 1984م ، وتعتبر شبام من أجمل المدن التاريخية اليمنية. ومن أهم معالمها:

جامع هارون الرشيد:

الذي بني في عهد الخليفة هارون الرشيد مطلع القرن 10 م يقع هذا المسجد في قلب المدينة، ولقد بناه أحد ولاة هارون الرشيد أو أبنه المأمون الذي كان ينتمي إلى أصل حضرمي، وذلك عام 200هـ.

مقبرة شبام:

القرن 13 م تقع المقبرة غرب المدينة على بعد 400 م في موضع يسمى جرب هيثم، وتغطي المقبرة مساحة تقدر بنحو 180 ألف متر مربع، وتقدر عدد شواهد القبور المكتوبة بـ 121 شاهدا، وهذه المقبرة لا تزال هي المقبرة الرئيسية للمدينة والتي يدفن فيها الموتى حتى اليوم ، وتمتاز بمهارة تنظيم وتخطيط وضع القبور.

سور شبام

سور المدينة:

الذي يعود تاريخه بوضعه الحالي إلى بداية القرن 17 م.

القطن

المكلا

تريم سيئون
الشحر دوعن
غيل باوزير الحامي