مرثاة في الطفل عيدروس
* عيدروس بن صالح محمد المحضار، وهو ابن اخو الشاعر محمد بن أبي بكر المحضار توفي طفلا وعمره ست سنوات. كان ميلاده في 5 شوال 1383هـ ووفاته في 1رجب 1389هـ الموافق 1969م.
| يـقـول أبـومـحضار نومي ماهينته لي ثمان | الـبـرق حـدثـنا بحادث كيف لو شفته عيان | |
| حـادث يـهـز الـقلب ويهز المشاعر والكيان | الأمـر لـي مـاهـان عـاصالح علينا مايهان | |
| لـي شق عاصالح يشق عالناس والله المستعان | صـالـح يحب أهله محبه صادقه مافيها دهان | |
| وهـم يـحـبـونـه ويعترفون له في كل شان | ولا عـجـب إن رق قـلبه للخبر والا استلان | |
| وهـو بـشـر قلبه بشر ماهو حجر أو هندوان | الـقـلب يخشع إن حدث حادث ويدمعن العيان | |
| مـن لاخـشع من لادمع قسوة على قلبه وران | والأمـر لـلـرحـمـن كلٍ ذل لامره واستكان | |
| وبـعـد يـاصالح صبر وابشر وخذ مني بيان | خـذها قصيدة مثل قد عقد الدر أو عقد الجمان | |
| خـذهـا قـصـيدة ود مافيها رياء ولا امتنان | دن دن بـهـا في اليل لاقالوا العرب يادان دان | |
| وطـيـيـرك الـبارح تخيلته يفرفر عالغصان | في داخل الجنة على اليسرى وساعة على اليمان | |
| وقـلـت لـه بـالعطف لي تعهده مني والحنان | لا يـاطـيير الخير من علمك تبرح في الجنان | |
| جـوب علي ونطق ولكنات الطفولة في اللسان | سـافـرت مـن جـدة بحفظ الله ربي والامان | |
| جـيـت الـقـويره والقويره خير والدنيا دنان | وفرحت جم وضحكت جم ولعبت في ذاك المكان | |
| وفـرحـوا أهـلي لي يحبون المراعيش الزيان | واسـتـبـشـروا بي كلهم واستقبلونا بالحضان | |
| وقـالـو الأمـوات فـيـنـا شوق وبغينا فلان | بـانرتعش به مثل مارتعشوا الحيا بعض الزمان | |
| ووسـطـوا لـي جدي مصطفى ابوعبدالرحمن | جـانا وأنا في النوم قال الوقت ياعيدروس حان | |
| قـم وانـبسط معنا مع الولدان والحور الحسان | مـاشـي في الدنيا هناء غير الأذى والامتحان | |
| والله الـمـعوض فيك بطن أمك بخير الله ملان | وأبـوك عـاده شـاب وأمك عادها بكر عوان | |
| بـتـجـيب مثلك أو خير منك وباتملي المكان | وحـسـيـن فـيه الخير به بعدين بتقر العيان | |
| ذا لـي تـقـدر وانقضى واللي قضاه الله كان | ||
| ******** | ||