مرثاة في حامد المحضار

* حامد أبوبكر المحضار، الأخ الأكبر للشاعر  وهو من مواليد القويره  بدوعن، شاعر ومؤرخ، عمل وزيرا للسلطان صالح القعيطي، توفي بجدة في يناير 1991م، له عدد من المصنفات منها حسين بن حامد وهي ترجمة لجده أول وزير للدولة القعيطية.

 

مـنـبـر الـضاد والعروبة iiشاهدوالـمـحـاريـب  كـلها والمعابد
والـبـقـاع  الـمطهرات iiاللواتيكـجـبـريـل  بـيـنـهن يعاود
وطـروس  بـهـا عـلوم iiوفتوىودواويـن  مـن أغـر iiالـقصائد
وخـدور  يـؤمـها في دجى iiاللــيـل  رجـال من الكرام iiالأماجد
وتـقـام بـهـا مـجـالـس iiعلموعـلـى قـمـة الـمجالس iiحامد
سل وسل من تريد عن حامد المحــضـار  تلقى الجواب يأتيك iiوارد
عـالـم فـاضـل أديـب iiكـريممـسـتـقـيم  صبور عند iiالشدائد
وإمـام مـبـجـل وسـياسي iiحــكـيـم إذا اسـتـشـيـر iiوقائد
سـل  تـريـم الـغـناء iiوعيناتوالـصفراء شبام ومابها من iiمساجد
والـمـكلا  والشحر والغيل iiواسألعـدن الـعيدروسي اسنى iiالمقاصد
واسـأل  الواديين في دوعن iiالخيرسـوى جئت حادر أم جئت iiصاعد
وبـصـنـعـاء  لـه اجـل iiمقامفـي  قـلـوب أقـربائه iiوالأباعد
قـد عـرفـهـا دهـرا كم iiعرفتهعـنـدمـا  قـلـدته أغلى iiالقلائد
واسـأل الأزهر الشريف iiومصركـم دروس مـنـهـا لـه iiوفوائد
كـل هـذي الـمـعالم اليوم iiتبكيكـبـكـانـا  عـلـيه حقا iiوزايد
انـه  الـمـوت لـيـس منه iiمفرسـوف  يـأتيك قائم أو كنت iiقاعد
(( وإذا لـم يـكن من الموت بد ii))دعـه  يأتي وانت في العيش iiزاهد
ثـابـت لـلـخطوب مهما تراءتومـصـر عـلـى الجهاد iiوصامد
ضـعـف الـناس حين حبوا iiحياةالـذل واسـتـطيبوا بساط iiالموائد
قـد  فـقـدنـاك قـبل عامين iiلماكـان نـطـق اللسان غير iiمساعد
إنـمـا  كـنـت بـيـننا iiكسراجمـنـه نـور الـسـماوات صاعد
وعـرفـنـاك منذ عرفناك في iiكلالـمـنـاحـي أخ كـريـم iiووالد
فـعـلـيـك الـسـلام حيا iiوميتاومـقـيـم فـي جـنة الخلد iiخالد
وخـتـامـا  عـلـى النبي iiصلاةوعـلـى  آلـه الـكـرام iiالأماجد
********