مرثية في الذكرى السابعة لوفاة الشاعر حداد الكاف
* حداد بن حسن الكاف ولد سنة 1907م بتريم وبها توفي، ولقبه حداد، كان له ولع بالغناء وقال الشعر وهو صغير توفي سنة 1969م.
| يا بلبل الوادي تحية بعدما مرت سنين | بيني وبينك قال بومحضار أغلبها حنين | |
| إلى لياليك وأيامك ومقيلك الحصين | الى روائع شعرك الغالي ومنطقك الرصين | |
| إلى عواطفك النبيلة بالسلا والساليين | إلى لحونك ذي لها دائم وسط أذني رنين | |
| لك فضل ع أهل الفن به لا اليوم لازلنا ندين | عالشعر والشعراء وعشاق الطرب والمطربين | |
| ولك علي فضل بي مخصوص دون الباقيين | بذكره لك دايم يلما قدني عظامي طحين | |
| أنا عرفتك بعد ماجاوزت سن الأربعين | واسقيتني شاهي من البراد في فنجان صين | |
| علمتني كيف الغزل يتذوقوه العاشقين | خليتنا نعرف منين الغث ومنين السمين | |
| وقلت لاشديت في شي عوض الشدة بلين | الشعر ذي مافيه رقة ما يؤثر عالضنين | |
| يابن حسن ذكرك هنا في القلب والخاطر صوين | يابن حسن نم في قبرك و أنا ذاكرين | |
| وعليك وعلى ذي مضوا في سعفتك متأسفين | لامات شاعر من مثيلك مالحقنا له دنين | |
| ساس الحجر يمدي ويندم من بناء على ساس طين | أما الوراثة شلها جيلاني الشاب الفطين | |
| والجبح عاد النوب وسطه والمراعي باتزين | والشوغلي ماراح إلا بعدما طلع قرين | |
| وعلى كذا باتمضي الدنيا وربك بايعين | ||
| *********** | ||