في اربعينية علوي مول الدويلة

* علوي محفوظ  مول الدويلة، من مواليد الحامي، مدرس وصديق حميم للشاعر يتفقان في محبتهما لرقصة الهبيش، توفي اثر حادث مؤسف عام 1966 بقرية السوم بوادي حضرموت.

الـى الـمـلأ الاعلى الى العالم العلويالـى الخلد فاضت روحك اليوم iiياعلوي
وحـيـاك مـولاك الـعـلـي iiتـحيةواعطاك  في الفردوس فوق الذي iiتنوي
رحـلـت  عـن الـدنيا المروعة iiالتيجـنـاح  بـعـوض عندربك iiلاتسوي
ونـلـت  رضـاء الله فـي دار iiبـرهفـقـر ودع هـذه الـحـياة iiوماتحوي
ودعـنـا فـإنـا فـي بـلاء iiومـحنةوكـاويـة مـن دهـرنـا ابـدا iiتكوي
وكـن  مـطـمـئـنا ان كلا بما iiجنىسـيـأوي الـى ذاك المكان الذي iiتأوي
وحـقـك  مـاهـذه الـحياة التي iiأرىسـوى خـبـرا مـن بعده قائله مروي
عجبت لمن يبني القصور ويحفر العيونوتـيـار  الـمـنـون بـه iiيـهـوي
ومـن يـبـسـط الامـال بسطا iiامامهولـم  يـدر ان الدهر من عمره iiيطوي
انـا  عـرضـة الـدهر الخؤون iiفكلمايـرى سـهـمه المسموم ارسله iiنحوي
رمـانـي  ولـم يـخط الفؤاد iiاصابنيبـخـيـر اخ كـنـت احدو به iiحدوي
اصـبت  به في حالة لهوي واعظم iiالـمـصـاب مـاتـأتيك في حالة iiاللهوي
خـضـعـن  لمصرعه الرؤوس ويالهارؤوس غـدت من هول مصرعه تدوي
وعـم الاسـى حـضـر البلاد iiوبدوهالـقـد  كان محبوبا لدى الحضر iiوالبدو
اذا مـاقـضـى الـرحمن امرا iiتهيأتلـتـنـفيذه اسباب فيها القضاء iiمطوي
اخـي ان رزئـي فـيـك لـيس iiبهينالا  ان رزئـي فـيـك افقدني صحوي
اخـي اي عـيـش بعد فقدك iiيصفوليواي حـبـيـب بـعدك القلب يستهوي
وكـنـا كـعـصـفورين نلهو iiونلتهيونـغـوي  بـأحلام الشباب iiونستغوي
ونـشـرب  مـن مـاء الـحياة iiمدامةفـمـا  كـان شـربي بعد فقدك iiبالحلو
رحـلـت  وآمـالـي فـيـك iiعرائسواسـقيت كأسا من شراب الردى iiيروي
هو  الموت لم يخش الشباب ولا iiالحجيلـم يحض علما كان وسط الحشا iiيشوي
سـأبـكـيـك حـتى تفقد العين iiماؤهاولـن  ينقضي حزني عليك ولا iiشجوي
واجـعـل فـي الـدنـيا خيالك مؤنسواشـدو بـذكـراك المعطر في iiشدوي
ولـي فـي الـصغيرين الاغرين iiسلوةوتـذكـرة  فـي حـال نسيان او iiسهو
سـأرعـيـهـما  وارعى المودة iiفيهمالـعـلـوي ولـلـشهم الكريم iiاباعلوي
***************