

سبب تسميتها | حدودها | فنونها | أهم مدنها
سبب تسميت حضرموت: أعلى الصفحة
سبب تسميتها يعود إلى عامر بن قحطان الذي كان أول من نزل الأحقاف، وكان إذا حضر حربا أكثر من القتل فصاروا يقولون عند حضوره حضر موت، ثم صار ذلك عليه لقبا وصاروا يقولون للأرض التي بها قبيلته هذه أرض حضرموت ثم أطلق على البلاد نفسها. ويذكر أن اسم حضرموت في التوراة هو حاضر ميت.
حدود حضرموت: أعلى الصفحة
تقع محافظة حضرموت في الركن الجنوبي الشرقي للجمهورية اليمنية،على بعد خمس عشرة درجة عرضاً شمالي خط الاستواء وخمسين درجة طولاً شرقي غرينتش، ويحدها من الجهة الشرقية شِعب وادي النبي هود عليه السلام، ومن الجهة الغربية مايسمى بعين بامعبد، ويحدها جنوبا البحر العربي، وشمالاً رمال نجد والربع الخالي.
فنون حضرموت: أعلى الصفحة
الزامل ( الزف ) : بالطبل والمرواس ولكل وزن وبحر، وفيه تسير المجموعة تردد بيت أحد الشعراء الذين يتقدمون الصفوف، وكلما أراد الشاعر القول تقدم فيقف الجميع بعد ( الهوكة ) علامة الوقوف والفصل بين قولين وهي كلمات يقولها الجميع بصوت عال: (غلابة.. كم من قبيلي كسرنا نابه.. والا كهم .. والا كهم )، والزامل أداء عسكري يدل على الفتوة. مثال ذلك ماقاله السيد المحضار في قصيدة طويلة عندما قدم إلى حضرموت الداخل برفقة جنوده في زامل بحضور الشاعر عائض عبود بالوعل الكثيري، نذكر منها:
| اليوم يوم السعد والحـظ القوي جبنا السفينة من ركب فيها نجي أموال في خزنتي ورجالي معي ومـن عصانا اليوم بكره بايجي | يـوم الظفر جبنا كرامه ظاهره ومـن تأخر بـايقع في الداهيه ماتختفي مثل الشموس الظاهره تائب ويمشي في الطريق العابره |
الشبواني : هو لقاء يجمع أكبر عدد من الناس ومن الشعراء ويحضره جهابذة القوم وعليتها. وتقام هذه الرقصة الحربية في نقطة البداية وتزحف ببطء إلى ساحة تصمت فيها الطبول ويجلس الجميع وكلهم آذان صاغية إلى أقوال الشعراء، والشبواني لايقام إلا في مدن مثل المكلا ، الشحر ، سيئون ، شبام ، الغرفة، ويكون حولي. وله ميزة خاصة في الإيقاع وطريقة العرض وكثرة التجمع ومراحل العرض. المرحلة الأولى : المطلع، ويبتدئ العصر ويتنهي عند المغرب، في سير بطئ على إيقاعات متناغمة مهيبة من نقطة البداية إلى النهاية. المرحلة الثانية : المدخل، يبتدئ الساعة العاشرة وينتهي إلى ساحة كبيرة حيث تصمت الإيقاعات وتبدأ المرحلة الثالثة، وهي الأكثر تشويقا لمحبي الشعر، نذكر لكم مثال ذلك ماقاله الشاعر بامعرفه:
| بـغـانـا هكذا غصبا نوطي قرني الحاني مـعي صاحب ينازعنا على معوز مريكاني مـعـك نخلات في زغفه ولايسوين ديواني غلب صاحبي مايزفن بغى ألا صوت حباني |
طويلة عادها يدي تصل بومباي وهندستان سـقى الله خور ممباسا ينزل دش ومريكان بـغـيت المال يالهبل دحق للغيل والديوان وذا المرواس والهاجر وهاتوا ناس من حبّان |
المغنى (الدان ) : وهو ينقسم إلى قسمين : الحدري والكسري.
ومن الشعراء المجيدين له وهم كثر نذكر : حداد بن حسن الكاف ، مستور حمادي ، سالم عبد القادر العيدروس ، محمد بن سقاف الهادي وجعفر بن طالب وغيرهم الكثير ممن لا يتسع المجال لذكرهم، وكمثال على هذا النوع من الفن الحضرمي نذكر ماقاله الشاعر سالم العيدروس عندما سافر إلى إندونيسيا وسأله أحد الشعراء المغتربين عن أحوال حضرموت فقال:
| إن تبا أخبارنا باضحك وبابكي وبالعب | مـثـل صـوره بـيـد الطفل لعبه | |
| مـسـدرة مالها رقبة ولا كم ولا قب | هـكـذا الـوصـف ولا بـايـقارب | |
| عذبوا يوسف الأسباط مكروا بيعقوب | ||
| إن تـريـضت سبقونا وخيّبت بالغب | يـلـقـون الـسـفـر من غير لغبه | |
| مـثـلـوا دار بامحقب وتبعته عقرب | الـحـنـش مـاتـجيب إلا العقارب | |
| لـي على توهم يمشون والحلم مقلوب | ||
المسرحات : وهي القصائد الطويلة التي يستهلها الشاعر بالحمد والثناء والشكر لله تعالى، فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يبدأ في القصيدة وتكون موجهة إلى شاعر بعينه يُطلب منه الرد، أو أن تكون قصيدة مفتوحة لمن أراد أن يرد، ويكون موضوع القصيدة إما رثاء أو شكوى حال أو غزل، هذا في الغالب ولكن يمكن أن تكون في موضوع يراد به الدعابة كالقصيدة التالية ( بتصرف ) للشاعر بامعرفه في تعزية هر كان يقال له (جربوع) قالها في أفريقيا نذكر منها:
| على ماذا يابومحمد ذا الحزن والضجر شـفـتـك مشوش منكد ممتلئ بالكدر قـالـوا : ربيّع أبو لهرار عمره قصر تـوفـي الظهر يوم السبت وقت المقر يـعـجـبك شكله إذا أقبل حديد النظر فـي ظـلـمة الليل يبهر كلما قد عبر وإن شاف حيّات أو عقرب عليهن طمر | وبـالتنهاس في ذا الوقت هل من خبر إن كـان مـن فقد دنيا ماهي إلا وضر كـدر صـفـانـا وشوش بالنا والنظر يـاخـير عري كبير الجسم لونه غبر عـيـون تقهس كمثل البرق وألا شرر إذا شـافـه الـفار رفّق في محله وقر حـتى الفخاسيس والجمزان دائم طير |
بني مغراه : وهي قصائد ذات وزن واحد، تبتدئ بـ " بني مغراه " ويمكن أن تغنى بإيقاع مميز، ونذكر هنا مثال لذلك وهي قصيدة للشاعر حسين بن عبدالله الكاف:
| بـني مغراه قلبي في العشقه معذب جفا نومي عيوني زعل منها وجنّب شبيه البدر وجهه أرى للحسن ينسب | ودمـعي فوق الوجن والخد قد صب بـلينا في المحبه يعين الله من حب وجعده ليل داجي على امتانه مكثب |
الأرجوزة : وهي قصائد تتناول أنواع النخيل والثمار والمهن، وفيما يلي نورد قصيدة للشاعر عبدالرحمن بن شهاب أرسلت من جاوا عام 1269هـ منها:
| الـنخل زين العثـاكيل | لاخـيـبـتـه التحاويل | |
| والقرع مهياه في الخيل | إذا قـرب وقت الفطار | |
| ماشي كما التمر في الدار | ||
| الـنـخل أجناس له جم | مـاحـد لـتعدادها تـم | |
| عمه وقد خيرهـا عـم | عـن النبي جاتنا خبار | |
| ماشي كما التمر في الدار | ||
مدن حضرموت: أعلى الصفحة